عبد المحمد آيتى

24

تحرير تاريخ وصاف ( فارسى )

سخت متألم شد و مكتوبى نزد سيد تاج الدين محمد بن نصر الحسينى كه از اكابر سادات عصر بود فرستاد شرح آن ماجرى با اندوهى فراوان باز نمود . نامهء او علاوه بر آن دليل كمال فضل و بلاغت او نيز هست . و از آن نامه است : . . . قد نهب الكرخ المعظّم و ديّس البساط النبوى المكرم . و قد نهبوا العترة العلوية و استأسروا العصابة الهاشميه . . . امور يضحك السفهاء منها * و يبكى من عواقبها اللبيب فلهم اسوة بالحسين عليه السلام ، اذنهب حريمه و اريق دمه . . . و قد عزموا - لا اتّم الله عزمهم و لا نفّذ امرهم - على نهب الحلّة و النيل ، بل سوّلت لهم انفسهم امرا فصبر جميل . و ينهى انّ الخادم اسلفهم الانذار و اجل لهم الاعذار و خاطبهم اسرارا و راسلهم جهارا . . . و كان جوابهم بعد خطابى ان لابّد من الشنيعه و قتل جميع الشيعه . و احراق النهاية و تمزيق الذّريعة . و ان لم تكن لكلامنا مطيعا ، لجّرعناك الحمام تجريعا و كلامك كلام و جوابك سلام . . . [ 29 ] بدين طريق وزير در صدد حيله و فريب برآمد تا چگونه خليفه و اتباع او را از دم تيغ بگذراند . در اين زمان هلاكو خان « 1 » به سال 654 از فتح بلاد ملاحده فارغ شده قلعهء الموت ويران ساخته و به حكومت صد و هفتاد سالهء صبّاحى پايان داده بود . رسولان با منشورها به اطراف ممالك مشرق و مغرب روان شدند و خبر اين فتح بزرگ را به مردم بلاد رسانيدند . هلاكو از نابود ساختن اين طايفه كه با ائمهء اسلام دم مباهات مىزدند منتّى بر مسلمانان جهان نهاد و آنان را از وحشت كاردزنان آن قوم رهانيد . مولانا اعظم شارح علوم الاولين و الاخرين نصير الملّة و الدين محمد طوسى مدتها در خطّة قهستان موقوف بود ؛ و به اين حبس در مقدمهء كتاب اخلاق ناصرى كه ترجمهء كتاب الطهارهء « 2 » ابو على مسكويه الخازن الزارى است اشاره كرده است . گويند سبب آن بود كه قصيده‌اى از منشآت خود را به حضرت مستعصم فرستاد . ابن العلقمى اين واقعه را به ناصر الدين محتشم خبر داد كه مولانا نصير الدين با خليفه باب مكاتبات گشوده است . از عواقب آن انديشه بايد

--> ( 1 ) - هلاكو خان بن تولى خان بن چنگيز خان . ( 2 ) - مراد كتاب تهذيب الاخلاق و تطهير الاعراق ابو على احمد بن محمد بن يعقوب مسكويه مورخ و طبيب و فيلسوف ايرانى است . متوفى به سال 421 ه ق . جدش خازن ( كتابدار ) رى بود و او خود نيز خازن كتابخانهء مهلبى وزير بود . ابن مسكويه در زمان عضد الدوله و صمصام الدولهء ديلمى در دستگاه ابو الفضل بن عميد و پسرش ابو الفتح تقرب داشت .